الشيخ رحيم القاسمي

331

فيض نجف ( فارسى )

قصيده آقا سيد حسين بحرالعلوم در رثاى استادش صاحب جواهر و بعد وفاة الشيخ صاحب « الجواهر » ، انثالت آراء العلماء حوله لقيادة الحوزة وللزعامة الدينية والمرجعية الكبري ، غير أنه أعرض عن ذلك زهداً منه ، وفراراً بواقعيّته عن المظاهر المنسرحة . وظلّ مورداً لاستفادة الخصوصيين من أهل العلم ، ومرجعاً لتقليد أماثل الناس . وأصيب بعد وفاة أستاذه صاحب « الجواهر » بوجع في عينيه أدي بهما إلي الكفاف ، فأيس من معالجة أطباء العراق ، و ذكر له أطباء إيران ، فسافر إلي طهران سنة 1284 وآيسه أيضا أطباء طهران ، فعرج إلي خراسان للاستشفاء ببركة الإمام الرضا صلوات الله عليه . وفعلا تم الذي أراد ، فمنذ أن وصل إلي خراسان انطلق بدوره إلي الحرم الشريف ، و وقف قبالة القبر المطهر ، وأنشأ قصيدته المشهورة وهو في حالة حزن